الثلاثاء 07/09/2010
الرئيسية راسلنا رسالة الموقع رؤية  الموقع
القلم والممحاة
       
قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟‏. أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏ انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏. فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏. التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏ فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏ فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏. أجابها القلم وقد أحس بالندم :لن اكره من يمحو اخطائي فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏. فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏ قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمك يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..
  28/7/2010

 

قسم التوجيهي
المعلمون
برنامج القبول والتسجيل 2009
المتفـوقـون
أخبار تعليمية
أخبار تكنولوجية
أخبار متنوعة
أخبار الموقع
أخبار المدارس والجامعات
مواقع إلكترونية
برمجيات الحاسوب
مقالات
ومضــات
رسائل المحرر
زوايا
آراء
إستشارات
لقاء
صحف
سجل الزوار
حالة الطقس
تاريخ العلوم
وظائف
بطاقات النجاح
أناشيد النجاح
رسائل النجاح
المدارس الثانوية
المراكز الثقافية
جميع الحقوق محفوظة © 2009 أ. حسام جميل عواد
الأرشيف إطبع هذه الصفحة